+
قالت الخالة بتحكم….
+
“وأوضة النوم تيجي جديدة… مش عايزين حاجة مستعملة….”
+
قالت عزة بسرعة…
+
“حتى لو مستعملة ما فيهاش حاجة….”
+
رفض سلامة وهو يوافق خالتها مجددًا فهذا ما ينوي فعله لو فقط تصبر قليلًا…
+
“لا يا عزة……الجديد كله يجيلك… هشتري أوضة نوم محدش نام عليها قبلنا….”
+
نال الرد رضاها فقالت الخالة بصلف…
+
“وانت ما تشيلش هم التنجيد… إحنا هنجد بكرة ولا بعده… وكمان بقيت الحاجات اللي ناقصة هنكملها… وبرضو على قد ما ربنا يقدرنا…”
+
اغتصب سلامة الابتسامة قائلًا…
+
“على بركة الله يا حماتي… يبقى اتفقنا… والفرح في معاده….”
+
قالت باقتضاب…
+
“إن شاء الله بس انت شِهِل في الأوضة دي…”
+
قال بصعوبة…
+
“هبدأ من بكرة إن شاء الله….”
+
قالت بعد تنهيدة طويلة…
+
“على الله….”
+
ثم فجأة وضعت يدها على صدرها جافلة بفزع بعد أن أطلقت عزة زغروطة عالية تعبر عن فرحتها العارمة باقتراب حلمها بالزواج منه….
+
ابتسم سلامة ابتسامة باهتة لم تبلغ الفرحة
+
بينما أطرقت خالتها برأسها داعية لها بصلاح الحال فهي لا تتمنى سوى فرحتها وراحتها بعد سنوات الشقاء التي عاشتها في الشارع.
………………………………………………………