+
دفعت إلى سلامة المال بسرعة فأخذه منها على مضض وهو ينظر إلى خالتها بضيق والتي بدورها رفعت حاجبها متوجسة من التصاقهما هكذا… ثم سألته بتهكم….
+
“إنت مش معاك فلوس ولا إيه يا سلامة؟”
+
رد بحنق مكتوم…
+
“لا معايا يا حماتي… الجيب عمران…”
+
امتقع وجهها أكثر وهي تعقب…
+
“حماتك؟!…. طيب… وطالما الجيب عمران مدفعتش ليه وخليت الراجل يكتب الفاتورة… ليه العطلة دي…”
+
ثم أضافت بغلاظة….
+
“هو إنت ياخويا ناسي إننا لسه هنطلع على أوضتك ونشوفها ناقصها إيه…وإيه اللي هتجيبه وإيه اللي علينا… خلينا نلحق
لحسان… الأيام بتجري وإنت مسربعنا…”
+
اقتربت عزة منها تهدئها قائلة….
+
“أهدي بس ياخالتي ما إحنا كنا واقفين بنتكلم في كده…”
+
نظرت إليها خالتها بعينين ثاقبتين جعلت عزة ترتجف داخليًا خوفًا من أن ينكشف أمرها…
+
“بتتكلموا قدام محل الصاغة؟…طب استنوا
لما نخلص… كسفتوني قدام الراجل…”
+
ثم عادت إلى سلامة ترمقه بنظرة محتدمة..
+
“ساكت يعني يا سلامة؟”
+
تململ سلامة بعصبية….
+
“لا ساكت ولا متنيل… أنا هدخل أدفع تمن الدهب…خلينا نمشي…”
+
وحين غادر إلى المحل بخطوات غاضبة ووجه مقتضب قالت الخالة بدهشة….