رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إحنا اتفقنا على حتة واحدة… إيه اللي خالتك عملته جوا ده… هي قاصدة تحرجني قدامك وقدام الراجل…”

+

ربّتت عزة على صدرها بمحايلة تقول…

+

“حقك عليا… ونبي ما تزعل… خالتي بس من عشمها فكرت إنك ممكن يكون معاك فلوس زيادة ولا حاجة…”

+

تشنج سلامة واشتدت ملامحه حتى انتفخت عروق رقبته…

+

“حتى لو معايا زيادة… في مصاريف تانية… وأنا مضحكتش عليكي قولتلك ظروفي… واللي هجيبه لزومه إيه الشغل ده…”

+

عادت تسترجي عطفه بالقول…

+

“بالله عليك ما تزعل يا سي سلامة… ومشي الدنيا معايا… خالتي بتتلكك…”

+

لوّح بيده وصدره يموج كمرجل ناري…

+

“طالما بتتلكك يبقا نفضها أحسن يا عزة…”

+

        

          

                

جحظت عينيها بصدمة وشعرت بقلبها يهوى من أعلى جبل معاتبةً إياه…

+

“أخص عليك يا سي سلامة… مكنتش أعرفك بياع كده… بساهل كده…”

1

تأفف سلامة وهو يشيح عينيه عنها قائلًا بوجوم…

+

“مش بساهل… بس أنا مش داخل حرب… دا جواز… يعني لو مفيش قبول يبقا بلاها…”

+

قالت عزة بحزن…

+

“في قبول مني… أمال جيت معاك لحد هنا ليه…”

+

سألها واجمًا…

+

“طب وبالنسبة لخالتك…”

+

قالت بعنفوان محتدة…

+

“إنت هتجوزني ولا هتجوز خالتي… طول بالك يا سي سلامة مش كده…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل السابع 7 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top