رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وقتها توتر سلامة أمام الصائغ واستأذن منهما ووقف بالخارج يُعد المال الزهيد مجددًا وكأن المعجزة ستحدث ويزيد الضعف من تلقاء نفسه !…

1

لكنها المعجزات التي لا تتحقق عندما نريد…

+

أرجع خصلات شعره الناعمة للخلف بعصبية وهو يشعر أنه في مأزق إما أن يدفع ثمن القطعتين أو ينهي تلك الخطبة التي لم تبدأ بعد ويعيد الكرة بالهروب مجددًا…

+

يريد أن يخرج من هذا القاع العميق…

+

يشعر بأنه مكبّل بحجر كبير في محيط عميق يزيد الاختناق لديه كلما قلت فرصة النجاة يحاول الخروج للهواء لكن الحجر يزيد ثقلًا وألمًا والهواء ينسحب من بين رئتيه…

+

هذا شعوره كلما حاول السير قدمًا… يرى نفسه خائبًا فاشلًا لا يصلح لشيء…

+

“سي سلامة…”

+

صوتها أتى من بين عواصف أفكاره كنسمة ناعمة لكنها لن تبدّد العاصفة إلى ربيع مهما حاولت !….

+

بلع ريقه والغصة تجرح حلقه… استدار إليها يواجهها بنظرة جافية خالية من أي تعبير…

+

وجدت صداها في صدرها فقالت بابتسامة مطمئنة…

+

“متشلش هم… أنا كنت عاملة حسابي…”

+

في اللحظة التالية وجدها تخرج في الخفاء من صدرها رزمة صغيرة من المال…

+

“خد دول يا سي سلامة يكملوا على المبلغ اللي معاك…”

+

تجهم سلامة وهو ينظر إلى المال ثم لعينيها الحانيتين في تعبيرهما….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليست لي الفصل الثامن 8 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top