+
لمؤاخذة يعني حتى لو إنت شاطر وعندك موهبة بس برضو على قدّك والجاي على قد اللي رايح… ولا إيه…”
+
تضخّم صدر أيوب بالغضب وهو يرفض الاستسلام للظروف التي جعلت منه رجلًا بلا قيمة أمامها لمجرد أنه لا يمتلك الثروة مثلها
+
“مش ولا… الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي
أنا ناوي أنحت في الصخر عشان أوريها أنا مين…”
5
أجفل سلامة من رده المحتدم ليسمع أيوب يردف بتهدج….
+
“هثبتلها إن الواد اللي بيبيع هدوم على الرصيف أحسن وأجدع من أي بيه من البهوات بتوعهم…”
+
رغم أمارات الصدمة المنتشرة على وجه سلامة من ردٍّ لم يتوقعه من أيوب
+
فقد ظن أنه على حافة الاستسلام لمصير محتوم مثله… أشاد بإعجاب حقيقي مشجعًا إياه…..
+
“جدع يا صاحبي… كمل في طريقك وما توقفش عشان حد… ما تخبّش خيبتي…”
+
انتبه أيوب إلى حديثه فهدأ من غضبه وخفف من حدة كلماته قدر المستطاع قائلًا بجدية…
+
“وإيه هي خيبتك بالظبط… ما احنا هنشتغل مع بعض… أنا مقدرش أستغنى عنك ولا ينفع أثق في حد غيرك… إنت معايا في الطريق ده للآخر…”
+
ظهر اليأس جليًا في عيني سلامة وهو يقول بكآبة….
+
“وأنا هعمل إيه يعني يا أيوب… أنا لا بعرف أصمم ولا أقعد على مكن خياطة…”
+