رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لمؤاخذة يعني حتى لو إنت شاطر وعندك موهبة بس برضو على قدّك والجاي على قد اللي رايح… ولا إيه…”

+

تضخّم صدر أيوب بالغضب وهو يرفض الاستسلام للظروف التي جعلت منه رجلًا بلا قيمة أمامها لمجرد أنه لا يمتلك الثروة مثلها

+

“مش ولا… الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي

أنا ناوي أنحت في الصخر عشان أوريها أنا مين…”

5

أجفل سلامة من رده المحتدم ليسمع أيوب يردف بتهدج….

+

“هثبتلها إن الواد اللي بيبيع هدوم على الرصيف أحسن وأجدع من أي بيه من البهوات بتوعهم…”

+

رغم أمارات الصدمة المنتشرة على وجه سلامة من ردٍّ لم يتوقعه من أيوب

+

فقد ظن أنه على حافة الاستسلام لمصير محتوم مثله… أشاد بإعجاب حقيقي مشجعًا إياه…..

+

“جدع يا صاحبي… كمل في طريقك وما توقفش عشان حد… ما تخبّش خيبتي…”

+

انتبه أيوب إلى حديثه فهدأ من غضبه وخفف من حدة كلماته قدر المستطاع قائلًا بجدية…

+

“وإيه هي خيبتك بالظبط… ما احنا هنشتغل مع بعض… أنا مقدرش أستغنى عنك ولا ينفع أثق في حد غيرك… إنت معايا في الطريق ده للآخر…”

+

ظهر اليأس جليًا في عيني سلامة وهو يقول بكآبة….

+

“وأنا هعمل إيه يعني يا أيوب… أنا لا بعرف أصمم ولا أقعد على مكن خياطة…”

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل العاشر 10 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top