+
“افضلي رخصي في نفسك يا عزة وفي الآخر هترجعي تقولي يا ريتني… يابت اعملي لنفسك قيمة قدامه مش كده..عايزاه يتجوزك ببلاش ”
+
زفرت عزة بتعب حقيقي معقبة بقنوط…
+
“هنعيدها تاني….. وهنا؟… حرام عليكي ياخالتي…”
+
ثم استرسلت ببغض…
+
“وبعدين دهب إيه اللي هيعملي قيمة… مش بالدهب ولا بالفلوس…”
+
ابتسمت خالتها هازئة…
+
“أمال بإيه بقا يا مايلة؟”
+
قالت عزة بنظرة حالمة مترجّية…
+
“بالراجل اللي هيصوني ياخالتي ويحطني في عينيه… بالله عليكي ما تكسري فرحتي…”
1
وقبل أن ترد عليها خالتها بالرفض أو القبول أتى الصائغ ومعه قطعة خشبية مخملية بها مجموعة من الخواتم وأخرى مثلها عليها حلقات ذهبية….
+
“عندي حاجة زي دي…اتفضلي شوفي كده…”
+
عرض عليهما البضاعة مبتسمًا لكن عينيه حذرتان على بضاعته… اختارت الخالة خاتمًا ثقيلًا بعض الشيء بنقشة رائعة وسألته عن الثمن….
+
فأجابها بعملية..حينها شهقت عزة أمام الرجل وهي تخطف الخاتم من خالتها وتضعه مكانه ثم اختارت أقلّهم ثقلًا ونقشته بسيطة….
+
كان سعره مناسبًا بعض الشيء ثم أعادت الخالة الكَرّة في الحلقة الذهبية فتدخلت
عزة وهي تأخذ الأخف وزنًا حتى وصل ثمن القطعتين لمبلغ لم يكن في حوزة سلامة إلا نصفه فقط…