رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“مش تعب ولا حاجة… أنا عايزة أشتغل معاك وأتعلم منك أكتر… قولت إيه؟”

+

حدق فيها للحظات وفي رجائها المرسوم على وجهها وعينيها ثم أطلق زفرة مثقلة وهو يتمتم باستسلام….

+

“قولت لا إله إلا الله…”

+

لمعت ابتسامتها بالأمل وهي تقول بتغنج…

+

“محمد رسول الله… مبروك عليك موظفة مجتهدة وشاطرة زيي.”

+

ابتسم أيوب لها من باب الذوق لكن في أعماقه كان يشعر أنه تسرع… تسرع في مرافقتها إلى الإفطار ثم في قبول وجودها معه في مشروع لم يبدأ بعد ولا يعرف له مستقبلًا حقيقيًا…

+

ورغم ذلك ظلّ قلبه معلقًا بالأمل يطمع في الأفضل ويكابد في سبيل الوصول واثقًا في موهبته كما يثق أن الله لا يضيّع سعي إنسان مهما كان شقاء الطريق…..

1

في الشركة وتحديدًا في مكتب نغم اعتدلت في جلستها التي بقيت عليها لفترة طويلة حتى شعرت بتشنجات في عضلاتها خصوصًا في رقبتها التي ظلّت تمسّدها بيدها برفق باحثةً في الدرج عن دهان يخفف هذا

الوجع….

+

أثناء البحث وقعت عيناها على علبة صغيرة فتحتها وهي تعرف ما بداخلها فقد خبأتها بعناية منذ فترة طويلة ونَسِيتها تمامًا حتى عرفت طريقها إليها في أصعب لحظاتها يأسًا وعذابًا….

+

لمست بأطراف أصابعها الأسوَرة الكروشيه الناعمة والتي صنعها لها يومًا وأهداها إياها لتكون بداية جديدة بينهما بداية تلت حكاية حب لم تكتمل كما تمنَّيا….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الرسم المخيف (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top