شغلي… شغلي وبس…. ”
+
ابتسمت باستحسان وهي ترى بابًا جديدًا يفتح إليها فقالت بحبور…
+
“سمعت إنك هتفتح مشروع خاص بيك. ألف مبروك… بجد يا أيوب إنت تستاهل كل خير. وأتمنى تفتكرني بوظيفة عندك.”
+
سألها أيوب متعجبًا…
+
“وتسيبي شركة الموجي؟”
+
أكدت بلا اهتمام…. فكل الاهتمام له وحده وتبًا للجميع…
+
“وايه المشكلة؟”
+
رفض أيوب بنظرة مستنكرة تفكيرها….
+
“شغلك في الشركة أحسن طبعًا والمرتب اللي بتاخديه منها مش هييجي حاجة جنب اللي هعرضه عليكي…”
+
قالت ليان دون تفكير…
+
“ما عنديش مشكلة حتى لو اشتغلت معاك من غير مرتب….”
+
ارتفع حاجبه بريبة وانتشرت الصدمة على محياه محدقًا فيها فهدأت ليان من روعها محافظة على رباطة جأشها وهي توضح…
+
“قصدي يعني على ما المشروع يقف على رجله وبعدها نتحاسب….”
+
تسلح أيوب بالصبر وهو يخبرها…
+
“المشروع لسه جديد يا ليان… ويا عالم إيه اللي مستنيني فيه..خليكي مكانك أحسن.”
+
لم تيأس وهي تقترح عليه بحرارة تشعره بعدم الارتياح لتلك الخطوة….
+
“طب إيه رأيك أفضل في الشركة زي ما أنا وآخر ساعتين بالنهار أبقى معاك؟”
+
استنكر الاقتراح….
+
“وليه التعب ده كله؟”
+
قالت بنظرة ترجوه بالموافقة….