+
قالت برفق….
+
“مالك يا أيوب؟….. الفطار مش عاجبك؟”
+
انتبه أيوب لها وقد لاحظ للتو أنه يشارك الجلسة مع أحد فرد عليها بفتور….
+
“بالعكس المكان كويس والأكل كمان…”
+
قالت برقة…
+
“بس شكلك مش مبسوط…”
+
رد بلا اهتمام حقيقي…
+
“عادي يعني…”
+
نظرت إليه ليان بمشاكسة أنثوية تروق لأي رجل لكن في وضعه لم تُحرِّك فيه ساكنًا…
+
“ممكن تكلمني عنك شوية على ما نخلص الفطار؟….”
+
سألها ببلادة…
+
“نتكلم في إيه؟”
+
قالت بنظرة ذات مغزى…
+
“في نغم مثلًا… قولتلي قبل كده إنك بتحبها.”
+
قطب جبينه بحيرة…
+
“إمتى قولت كده؟”
+
ارتفع حاجبها بدهشة حقيقية تدل على صدق كلماتها…
+
“مش فاكر؟…… معقول؟”
+
رد بملامح مقتضبة….
+
“مش فاكر حاجة… على العموم ما فيش حاجة عندي تخص نغم عشان نتكلم فيها.”
+
“سبتوا بعض يعني؟”
+
أخفت فرحتها قدر المستطاع وهي تنتظر جوابه على أحر من الجمر فرد عليها بوجوم شاعر بعدم الارتياح للخوض في شيء يخصه
+
“حاجة زي كده… التحقيق خلص.”
+
احمر وجه ليان بالحرج الشديد بعد رده الفظ فقالت بتراجع…
+
“أنا ما قصدتش حاجة… أنا بطمن عليك.”
+
خفف أيوب من حدته قائلًا بهدوء…
+
“أنا بخير يا ليان… كل اللي بفكر فيه