رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

حين جاء دورها للحديث تكلّمت بعمليةٍ شديدة ضاغطةً على الكلمات كمن يقذفها في البحر كانت منفعلة رغم هدوء ملامحها وثباتها.

+

طال النظر إليها وشرد فيها رغمًا عنه…تلاقت عيناهما فارتبكت أحرفها أصبحت تشدد على الكلمات لكنها تتفلت منها دون اتزان….

+

لاحظ كمال تلعثم ابنته الغريب فنظر إليها بتركيز ليرى عينيها تبحران في بحر عيني أيوب بضياع كمن تضربه الأمواج دون هوادة ولا يعرف ضفةً آمنة….

+

تجهم كمال وهو يقاطعها ليستلم دفة الحديث عنها قبل أن يلاحظ الموظفون…

+

حينها ارتجفت داخليًا وهي تهرب من عينيه القادرتين على سلب روحها دون أن يمسّها بيده….

+

أطلقت شهقة خافتة دون صوت وهي تعود إلى والدها بحرجٍ شديد بينما هو أبقى عينيه عليها بعذاب كيف سيتحمّل وجودها هنا أمامه جامدة قاسية بلا رحمة؟…

+

لماذا أحبّها وسمّاها كلّ الحب؟!

+

إنها كلّ الحب… وعذابه.

+

انتهى الاجتماع وعاد الجميع إلى عملهم ثم في وقت الاستراحة وكما اتفق مع ليان تناولا وجبة الإفطار في مكان قريب من الشركة….

+

تأملته ليان أثناء تناوله وجبته التي كانت عبارة عن شطائر بحشو صحي يساعد على التركيز لبقية النهار…..

+

بدا بعيدًا وهو أمامها يمضغ الطعام بصمت كئيب وملامح صخرية جامدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top