رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“هستناك بعد الميتنج… نفطر سوا.”

1

توقفت نغم للحظة جافلة… لحظةً واحدة وهو يوليها ظهره موافقًا على دعوة ليان. تابعت سيرها لكن بعصبية والنار تتضرم في صدرها بعد رؤيته مع أخرى….

+

هل عليها حقًا أن تتحمّل وجوده معها حتى ولو ليومين في الأسبوع؟….

+

دخلت قاعة الاجتماعات الكبيرة قبل الجميع فما زال هناك بضع الدقائق حتى يبدأ الحضور.

+

نزعت نظارتها السوداء بعصبية وألقتها على سطح الطاولة اللامعة ثم انحنت برأسها بأنفاسٍ متهدّجة غاضبة ووجهٌ محتقن بالغضب….. 

+

انعكست صورتها على مرآة الطاولة لتظهر عواصف عينيها الرماديّتين مع احمرارٍ طفيفٍ فيهما أثرَ ما تشعر به نحوه. يأبى قلبها تركه…

+

والغيرة تنهش صدرها وتجاهلٌ تتبرع في إيصاله إليه لكنها في الحقيقة تحترق على صفيحٍ ساخن…..

+

فتح الباب ودلف إليها والدها قبل الجميع على مقعده المتحرك وحين رأى انفعالها الغريب في صباح يومٍ لم تتضح أطرافه بعد قال وهو يقطع المسافة بعجلات الكرسي….

+

“مالك يا نغم… في حاجة حصلت؟”

+

وجهت إلى والدها نظرةً غاضبةً بملامح مكفهرّة والتزمت الصمت… لم يشأ سؤالها مرة أخرى فالإجابة واضحة الآن….

+

تنهد بتعب وهو يترأس الطاولة ثم بدأ الموظفون يتوافدون من بينهم أيوب برفقة ليان مجددًا….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الرسم علي القلب الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top