رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تابع أيوب مع نفسه بمرارة…

+

“وكأنها ما حبتنيش…”

+

سخر سلامة معقبًا بتهكم وهو يرى في قصته الفاشلة معها صدى لكلمات صديقه…

+

“كان كلام في الهوا… أصل الكلام مش عليه ضرايب…”

+

صر أيوب على أسنانه وهو يقول بانفعال مكتوم..

+

“بعد كل اللي عملته عشانها… دا أنا كنت مستعد أضحي بكل حاجة لأجل عيونها

وفي الآخر تفكر إني بتاع مصلحتي وبجري ورا الفلوس…

+

يعني بعد كل ده طلعت ابن ستين كلب وبجري ورا الفلوس…”

+

ثم ابتسم في سخط مضيفًا….

+

“طلعت الواد الغلبان اللي بتعطف عليه… واللي وصلته للي ما كانش يحلم بيه…”

2

أطلق سلامة تنهيدة طويلة وهو يتمعن النظر إلى صديقه بحزن…

+

فكم كان مهمومًا حزينًا، مثخنًا بالجراح منها مشتاقًا وملتاعًا إليها… قد أذاقته ابنةُ الذوات هولَ المشاعر وتقلباتها حتى انتهى به الحال إلى هذا الوضع…

+

يتمتم بكلماتٍ مبعثرة لا يدري أيَّ خطأٍ فادحٍ ارتكبه في حقها ليصل معها إلى هنا.

+

ربّت سلامة على ركبة صديقه مشفقًا عليه وهو يقول بمؤازرة….

+

                                      

“انساها يا صاحبي… من الأول ما كنتوش لايقين على بعض… واحدة مولودة في بؤها معلقة دهب… مامي وبابي وبتدير شركة كبيرة بنفسها وإنت…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top