+
تابع أيوب مع نفسه بمرارة…
+
“وكأنها ما حبتنيش…”
+
سخر سلامة معقبًا بتهكم وهو يرى في قصته الفاشلة معها صدى لكلمات صديقه…
+
“كان كلام في الهوا… أصل الكلام مش عليه ضرايب…”
+
صر أيوب على أسنانه وهو يقول بانفعال مكتوم..
+
“بعد كل اللي عملته عشانها… دا أنا كنت مستعد أضحي بكل حاجة لأجل عيونها
وفي الآخر تفكر إني بتاع مصلحتي وبجري ورا الفلوس…
+
يعني بعد كل ده طلعت ابن ستين كلب وبجري ورا الفلوس…”
+
ثم ابتسم في سخط مضيفًا….
+
“طلعت الواد الغلبان اللي بتعطف عليه… واللي وصلته للي ما كانش يحلم بيه…”
2
أطلق سلامة تنهيدة طويلة وهو يتمعن النظر إلى صديقه بحزن…
+
فكم كان مهمومًا حزينًا، مثخنًا بالجراح منها مشتاقًا وملتاعًا إليها… قد أذاقته ابنةُ الذوات هولَ المشاعر وتقلباتها حتى انتهى به الحال إلى هذا الوضع…
+
يتمتم بكلماتٍ مبعثرة لا يدري أيَّ خطأٍ فادحٍ ارتكبه في حقها ليصل معها إلى هنا.
+
ربّت سلامة على ركبة صديقه مشفقًا عليه وهو يقول بمؤازرة….
+
“انساها يا صاحبي… من الأول ما كنتوش لايقين على بعض… واحدة مولودة في بؤها معلقة دهب… مامي وبابي وبتدير شركة كبيرة بنفسها وإنت…