+
“متأخرة أوي يا أيوب النصيحة دي…”
+
نزع أيوب يده عنها ببطء ناظرًا إليها بصدمة فقالت نهاد بعد نحنحة…
+
“قصدي يعني كان المفروض تقولي كده قبل ما أبعت التنسيق بتاعي وأبقى في طب…”
+
ظهرت أمارات التعجب عليه وهو يقول بذهول….
+
“زعلانة إنك دخلتي طب؟!… دا حلم ناس
كتير وضاع منها يا نهاد… لازم تحمدي ربنا إنه حققلك حلمك… ومضيعش تعب السنين اللي فاتت في المذاكرة والسهر…”
+
لسعتها حدقتاها بدموع توشك أن تفلت من سجنها المشدد فآثرت أن تشيح بوجهها عنه قبل أن ينفضح أمرها…
+
“عندك حق… واضح إن تأثير المذاكرة والسهر قصر عليا… شكلي لازم أريح دلوقتي وأدخل أنام…”
+
أغلقت الكتاب تنوي الهروب إلى سريرها فلم تعد الغرفة مصدر أمان الآن…
+
رفض أيوب قائلًا بمزاح…
+
“تنامي فين؟…فيه جريمة هتحصل دلوقتي ولازم تكوني مشركانا فيها…”
+
سألته متعجبة…. “جريمة إيه؟”
+
دخلت ندى عليهما بالصينية مشيرة عليها وهي تقول بشقاوة….
+
“الجريمة حضرت… يلا بسم الله…”
+
أشار لها أيوب أن تقترب نحو المكتب….
+
“هاتي هنا يا ندى…”
+
لوت ندى شفتيها بعدم رضا….
+
“فيه إيه يا بوب؟…هو أنا الخدامة الفلبينية بتاعتك؟”