+
سألته بثبات….”أمال قصدك إيه؟”
+
أخبرها أيوب بعتاب….
+
“شايفك متغيرة… وفي الفترة الأخيرة بعدتي أوي عني… مبقناش بنتكلم ونسهر زي زمان…”
+
أجابته نهاد بهدوء…
+
“أنت الشغل الشهور اللي فاتت كان واخدك مني وأنا الجامعة و…”
+
قاطعها أيوب سائلًا باهتمام….
+
“إحنا فيها نتكلم…مالك بقا… مين مزعلك…”
+
لانَت شفتيها في ابتسامة مندهشة وقلبها يختلج بين أضلعها بتوتر…
+
“مفيش حاجة يا أيوب… ضغط المذاكرة بس زي ما أنت شايف…”
+
تمعن أيوب في النظر إليها سائلًا بتروٍّ…
+
“مفيش حاجة مخباياها عني يا دكتورة؟ حاجة كده ولا كده؟…. أنا أخوكي وصاحبك قبل أي حاجة… افتحي قلبك…”
+
بلعت ريقها متوجسة وهي ترجع خصلة من شعرها خلف اذنها قائلة بنفس البسمة
الهادئة…
+
“مفيش حاجة في قلبي عشان أقولها…”
+
سألها على نحوٍ مفاجئ…
+
“يعني مفيش حد كده ولا كده؟”
+
ظهر الارتباك جليًا عليها وقلبها انتفض مرتعبًا وهي تقول بثبات….
+
“مفيش حاجة يا أيوب… أنت جيبلي عريس ولا إيه؟”
+
عقد أيوب حاجبيه بغيرة رافضًا الفكرة…
+
“عريس مين؟…. حتى لو جه هيتطرد من
على الباب… انتي لسه صغيرة…”
+
ارتاح قلبها قليلًا وهي تضحك معقبة