+
التوى فكه بقساوة مجيبًا….
+
“فاكرة الصح كدبة جديدة من تأليفي…”
+
ازدردت نهاد لعابها وهي تقول بصوتٍ
مختنق…
+
“مصيرها تهدى وتفهم إنك بتحبها… وأيًّا كان اللي عملته فهو أكيد مش هيضرها…”
+
ثم رفعت عينيها إلى أخيها قائلة…
+
“ولو عايزني أدخل بينكم وحلّها… أنا أقدر أعمل كده… إحنا يعتبر صحاب من فترة…”
+
رفض أيوب الأمر قائلًا بوجوم….
+
“ملوش لازمة يا نهاد… الموضوع انتهى وأنا مبقتش فاضي لا للحب ولا للحوارات بتاعته. خليني أركز في شغلي والحلم اللي كنت ناسيه ٨ سنين…”
+
ربّتت نهاد على ذراعه قائلة بعينين حالمتين بالفطرة….
+
“ربنا يوفقك يا حبيبي أنت تستاهل كل خير وبإذن الله توصل للعالمية بموهبتك…”
+
عقّب باستخفاف….”للعالمية مرة واحدة؟!”
+
أومأت بحرارة والأمل يبرق في عينيها الطموحتين….
+
“تقدر طبعًا أنت أي حد؟… دا أنت أيوب
عبد العظيم…”
+
ابتسم أيوب لها بحنان وهو يقول باهتمام..
+
“سيبك مني أنا… وطمنيني عنك يا دكتورة
أي أخبارك؟”
+
قالت بنبرة عادية هادئة….
+
“زي ما أنت شايف محشورة بين الكتب عايزة أجيب امتياز زي السنة اللي فاتت…”
+
عقب أيوب بنظرة ذات مغزى….
+
“إن شاء الله هتجيبي امتياز… بس مش ده اللي قصدي عليه…”