+
رفعت نهاد عينيها إلى الباب بعد أن شعرت أنها عرضة للمراقبة…
+
فابتسمت جافلة وهي تنزع النظارة عن عينيها
+
“إيه اللي أنت عامله في وشك دا يا أيوب؟”
+
اقترب أيوب منها وسحب مقعدًا وجلس بجوارها….
+
“ماسك القهوة… بيشد التجاعيد…”
+
ضحكت نهاد ضحكة خرجت من تحت ركام حزنها وهي تقول بمداعبة…
+
“وهو الحليوة بتاعنا ده عنده تجاعيد؟”
+
تمطّى أيوب رافعًا ذراعيه إلى الأعلى بتثاقل ثم أطلق تنهيدة عميقة وقال….
+
“الحليوة تعبان… ومش لاقي راحته…”
+
سألته نهاد باهتمام حانٍ….
+
“ليه كده يا حبيبي؟… في مشكلة في مشروعك؟”
+
هز رأسه ساخرًا….
+
“هو لسه بدأ… عشان يبقى عليه مشاكل…”
+
دققت النظر إليه قليلًا قبل أن تقول بنفس الاهتمام الجلي…
+
“طب مالك… زعلان أنت ونغم؟”
+
لن يتفاجأ أن الجميع يعرف القصة الآن…
+
“سيبنا بعض…”
+
الكلمة ضربت قلبها المكلوم ذكرتها بالمرارة التي ترافقها أيامًا وليالي…
+
“مين اللي ساب التاني؟!”
+
عبست نظرات أيوب وهو لا يجد للسؤال
معنى فالنهاية واحدة….
+
“تقريبًا إحنا الاتنين جرحنا بعض… بس هي اتكت بالقوي…”
+
قالت بغصّة…. “يمكن موجوعة…”
+
رد بجفاء…. “هي فاهمة غلط…”
+
قالت نهاد بلوعة..
+
“طب كنت حاول تفهمها الصح…”