رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفعت نهاد عينيها إلى الباب بعد أن شعرت أنها عرضة للمراقبة…

+

فابتسمت جافلة وهي تنزع النظارة عن عينيها

+

“إيه اللي أنت عامله في وشك دا يا أيوب؟”

+

اقترب أيوب منها وسحب مقعدًا وجلس بجوارها….

+

“ماسك القهوة… بيشد التجاعيد…”

+

ضحكت نهاد ضحكة خرجت من تحت ركام حزنها وهي تقول بمداعبة…

+

“وهو الحليوة بتاعنا ده عنده تجاعيد؟”

+

تمطّى أيوب رافعًا ذراعيه إلى الأعلى بتثاقل ثم أطلق تنهيدة عميقة وقال….

+

“الحليوة تعبان… ومش لاقي راحته…”

+

سألته نهاد باهتمام حانٍ….

+

“ليه كده يا حبيبي؟… في مشكلة في مشروعك؟”

+

هز رأسه ساخرًا….

+

“هو لسه بدأ… عشان يبقى عليه مشاكل…”

+

دققت النظر إليه قليلًا قبل أن تقول بنفس الاهتمام الجلي…

+

“طب مالك… زعلان أنت ونغم؟”

+

لن يتفاجأ أن الجميع يعرف القصة الآن…

+

“سيبنا بعض…”

+

الكلمة ضربت قلبها المكلوم ذكرتها بالمرارة التي ترافقها أيامًا وليالي…

+

“مين اللي ساب التاني؟!”

+

عبست نظرات أيوب وهو لا يجد للسؤال

معنى فالنهاية واحدة….

+

“تقريبًا إحنا الاتنين جرحنا بعض… بس هي اتكت بالقوي…”

+

قالت بغصّة…. “يمكن موجوعة…”

+

رد بجفاء…. “هي فاهمة غلط…”

+

قالت نهاد بلوعة..

+

“طب كنت حاول تفهمها الصح…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي (كاملة جميع الفصول) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top