الشديد نحوه….
+
فهو وبكل وقاحة يحكي لصديقه عنها يشاركه وجعه لكي يدعمه في قراره… قرار سينحر قلب أخته نحرًا أمام عينيه لو فقط يعلم…
+
……………………………………………………….
فتح أيوب الباب بالمفتاح ثم دلف إلى الشقة فوجد ندى في وجهه… اتسعت عيناه جافلًا مستعيذًا بالله من الشيطان الرجيم…
+
فقالت ندى بوجوم وهي تقترب منه وبين يديها فنجان من القهوة…
+
“في إيه يا بوب…شوفت عفريت؟”
+
رد وهو يزفر بتجهم….
+
“أنيل.. إيه اللي على وشك ده؟”
+
قالت ندى ببرود…
+
“ده ماسك…إيه أول مرة تشوف ماسك؟”
+
حرك أيوب أنفه يستنشق الرائحة النفاذة
وهو يقول…
+
“استني… الريحة دي مش غريبة عليّا…”
+
أومأت ندى برأسها مؤكدة بابتسامة واسعة تقطر فخرًا…
+
“آه هي….. ما تفكرش كتير…”
+
ارتفع حاجباه في خطر جليًّا وهو يسألها
بتروٍ…
+
“بجد… هي؟!”
+
أكدت باستفاضة والفخر يلتمع في عينيها الشقية بالفطرة….
+
“بجد آه… هي القهوة اللي اشترتها إمبارح. خطيرة يا أيوب… ظبطت الماسك وودّته في حتة تانية… أنا حاسة إنها بتشد وشي… بجد بيقولك بتعمل نضارة وبتخفف التجاعيد.”
+
استهجن حديثها معقبًا…