رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

لكل بدايةٍ نهاية إلا بحورَ الهوى… عميقةٌ لا تُقاس ممتدةٌ بلا ضفاف…حتى لو كنتَ غواصًا ماهرًا ستغدو أمام عواصفها الهوجاء سبّاحًا مبتدئًا !…

+

فلا تعبثْ بالهوى فإما أن تصلَ إلى الضفة الأخرى بسلام أو أن تغرقَ حتى الموت !…

+

نظر بعينين باردتين إلى الدخان المتصاعد من فمه وأنفه يتراقص بجنون كأنه يسخر منه ومن أحزانٍ تثقل صدره بالوجع.

+

سحب مجددًا من مبسم الأرجيلة ثم نفث دخانها وبدأ يضحك بملء شدقيه.

+

فنظر إليه سلامة متعجبًا وكان يجلس أرضًا معه فوق السطح خارج الغرفة…

+

“إنت عايش الدور كده ليه؟ الشيشة نضيفة ما فيهاش نكهات عشان تتسلطن كده…”

+

نظر إليه أيوب وقوة الدخان المتصاعد جعلت جفونه تغلق قليلًا فابتعد عن الأرجيلة وهو يسعل بقوة حتى احتقن وجهه فلوى سلامة فمه مستهجنًا….

+

“وكأنك أول مرة تشيش يا أبو الصحاب…”

+

ثم ركّز سلامة عينيه عليه وسأله بهدوء…

+

“مالك يا صاحبي…”

+

زفر أيوب زفرة ثقيلة من صدره وهو يريح ظهره على السور قائلًا بصوتٍ يقطر ألمًا….

+

“موجوع منها أوي يا سلامة… معقول لحقت تنساني وتفكر في غيري…”

+

مطّ سلامة فمه قائلًا بقتامة…

+

“كلهم كده… بيجروا ورا الأحسن اللي المصلحة هتبقى معاه…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top