…………………………………………………….
كان جالسًا على المقعد يتابع حركة السوق والمارون من أمامه بعينين شاردتان في البعيد، تمر الأصوات على أذنيه كـهمهمات بعيدة فلا يلتفت ولا ينتبه
+
أتت عليه عزة تحمل كوب الشاي الذي برد أمامه ولم ينتبه لها….فقالت يحيرة…
+
“دي تالت كوباية شاي اعملهالك وتبرد….انت كويس ياسي أيوب؟….”
+
رفع عيناه عليها بتساؤل… “بتقولي حاجة ياعزة….”
+
سحبت مقعد وجلست بالقرب منه
مستفسرة… “سلمتك….مالك انت تعبان…..”
+
اجابها وهو يفرك في عيناه بآرق……
“لا انا كويس…شكلها قلة نوم….الشاي برد ؟!…”
+
مسك كوب الشاي ثم تركه بعد ان حصل على الإجابة من ملمسه….قالت عزة مبتسمة…
+
“مبقاش شاي…دا بقا تلج…..”
+
اردفت بسؤال خبيث….
“هو سلامة ليه مجاش هو انتوا متخاصمين؟….”
+
هز راسه بنفي فاضافت بدهاء….
“أمال ليه بقاله كام يوم مش واقف معاك على الفرش….هو مبقاش شغال معاك….”
+
اخرج تنهيدة طويلة مجيبًا بايجاز….
“لا كل واحد شاف مصلحته…وهو مصلحته
في حته تانيه…..”
+
مطت شفتيها بحزن قائلة…
“يعني زعلانين…والله دي عين وصابتكم…بكرة
ترجعوا تصافوا تاني لبعض….دي مصارين البطن بتتعارك….”