حي مكانك..”
+
إبتسم ياسين بتهكم وهو يراه يفقد وقاره وصمته امام مسألة البيع ودخول شريك
غريب بينهما…..
+
يعرف هو كيف يضرب كما يعرف عمه كيف يصيب الهدف ، فاتح الجراح بمشرطٍ حاد كما فعل منذ لحظات !…..
+
أمره صالح بنبرة صارمة كالفولاذ الصلبة….
+
“من بكرة تبقا في المصنع قدامي….والله لو اتأخرت عن معادك دقيقة واحده….رد فعلي مش هيعجبك….وانت عارف انا ردي بيبقا عامل إزاي…..”
+
أبتعد ياسين وخرج صافع باب الشقة خلفه بقوة بينما خلف باب غرفتها كانت تقف تضع يدها على صدرها متألمة لأجله والدموع تنهمر من عينيها حزنًا عليه…
+
لطالما شعرت بان الوجع بينهما ينقسم عليهما متساويًا كالضحكات والطعام والحلوى في
صغرهما تشاركا أشياء عديدة معًا حتى
فقدان الأم تشاركا وجيعته مع اختلاف الظروف !…..
+
قالت الجدة بعتاب وهي تمسح دموعها….
+
“ليه ياصالح كده….قولتلك براحه كلمه براحة…
مش بالقسوة يابني….دا يتيم لا أب ولا أم….
ملوش غيرنا….”
+
رد صالح بصلابة قاسية…..
+
“وعشان كده لازم يفوق…ويعرف ان لـصبر حدود لازم ينشف ويعقل ويعرف مصلحته فين ومع مين…”
…………………………………………………….
بعد عدة ايام أوقف صالح السيارة أمام باب