+
بعد مدة من الجلوس مع الجدة وشرب الشاي وقد جلست معهما أبرار بعد ان انتهت من جلي الأواني…
+
فتح الباب بالمفتاح ودلف صالح ألقى السلام بخشونة وهو يلمح ابن أخيه بصبحتهن بعد
انقطاع أسابيع عن الصعود الى هنا والمشاركة
في الطعام معهم…
+
اتكأ على السبحة بين قبضة يده وهو يتبادل مع ابن أخيه النظرات وكلا منهم يلقي اتهام صريح للاخر..
+
تنحنح صالح بخشونة وهو يدلف الى الغرفة بخطوات ثابته وهالة من الشكيمة والهيبة تحيط به…وعطر العود يفوح منه فارض
نفسه على المكان كـصاحبه….
+
رجلا يفرض نفسه بصورةٍ لا تقبل الجدال
في وقفته صلابة وفي الصمت مهابة يفرض حضوره دون بذل مجهود يُذكر يجبرك على
احترامه والحذر أمامه…..حتى اذا تحدث
أوجز واصاب الهدف…..
+
هذا هو صالح الشافعي والفرق الشاسع بينهما، انهم ليسوا على وفاق ولن يكونوا أبدًا !….
+
لكزته الجدة قائلة بأمر…
+
“أدخل راضي عمك….كفاية كده انتوا ملكوش إلا بعض….”
+
رفض بعناد يشتبك به الكبرياء….
+
“مش وقته يا تيته….انا نازل تحت….محتاج اغير هدومي واخد دُش ونام…..”
+
تاففت أبرار وهي تسمع الرد لتعلق
بسخط…
“كالعادة بتهرب من المواجهة….”
+