“افضلي اتريقي عليا….مانا معرفتش اربي…”
+
عانقتها أبرار بمحبة ضاحكة….
“انا أقدر يا أحلى تيته….دا انتي القلب كله…”
+
قالت الجدة بلؤم…
“طب قومي اغسلي المواعين….”
+
ابتعدت أبرار عنها…..
“لا انا لسه داهنه ركبي بالمرهم….”
+
ضاقت عينا الجدة بتساؤل…
“يعني انا اللي هقوم اغسلهم….”
+
قالت أبرار باستنكار….
“انا مقولتش كده بس ليه مانجبش شغالة
هو احنا فقره…..”
+
لترد الجدة مستجهنة…
“شغالة لـ ايه بظبط…هي مستاهلة….أمال انا وانتي بنعمل إيه…..”
+
قالت أبرار بترفع….
+
“لا إله إلا الله شكلك ناسيه اني في كلية
طب ومحتاجة اذاكر واركز…..”
+
قارعتها الجدة بالقول….
“والله وساعة ما بتمسكي التلفون مبتفتكريش الكلام دا ليه….”
+
“عندك حق انا هروح اغسلهم بسكات….” قالتها
أبرار وهي ترفع راية الاستسلام مبتعدة فصدح
جرس الباب فقالت الجدة بأمر….
+
“شاطرة افتحي الباب الاول…حطي الطرحة
على شعرك…. يمكن يكون ابن عمك….”
+
تمنت من كل قلبها ان لا يكون هو لكن تحطمت الامنية على صخرة الواقع وهي
تراه أمامها بعد شهر من الانقطاع عنهم
قرر ان يأتي في يوم تكره أحرف إسمه
لا وجهه الماثل أمامها !…
+
“سلام عليكم…..”
+
لم ترد عليه قد ابتعدت عن الباب فدلف هو للداخل بينما هي اغلقت الباب بوجهٍ مكفهر