بعد هجومها العدائي على ميار دون ان تتريث
في حكمها…..لكنها قالت بجفاء…..
+
“انا اتأخرت….هتوصلني ولا اخد تاكسي…”
+
رفعت ميار حاجبها بعدم رضا وهي تنظر الى ياسين الذي زم فمه وهو يدير محرك السيارة قائلاً بتهكم….
+
“لا وعلى إيه يا أبرار هانم….الطيب أحسن
هوصلك…..”
+
عقدت أبرار ذراعيها امام صدرها بتذمر وهي تنظر الى النافذة بملامح واجمه وصدرها
يتوهج بالنيران كلما تذكرت تبريرة واعتذاره
نيابة عنها الى تلك الفتاة الوقحة التي اتت
لخلع سترتها في بيت شاب أعزب هل يظنها
طفلة غبية لا تفهم نواياهما قبل دخولها
عليهما وافساد الأمر !…
………………………………………………….
في المساء…
+
كانت جالسة على الاريكة بجوار جدتها تتفحص الهاتف على وسائل التواصل
الإجتماعي بينما جدتها تتابع التلفاز
باهتمام وهي تقوم بدهن ساقيها
بدهان معالج للعظام..
+
“رجلي يابت يا أبرار….مبقتش قادره منها
شده عليا أوي….”
+
مطت أبرار شفتيها قائلة…..
“الحال من بعضه ياتيته….خلصي عشان
ادهن انا كمان….”
8
نظرة لها الجدة باستنكار…
“تدهني إيه….هو انتي لسه روحتي ولا
جيتي عشان عضمك يوجعك….”