“لمي لسانك يا أبرار…..مش هسيبك تمشي لوحدك هوصلك….فيها إيه….”
+
قالت باهتياج…. “فيها اني مش طيقاك….”
+
سألها ببرود…. “واي السبب….”
+
ارتفع حاجبيها مجيبة بحمائية….
“كل حاجة بتعملها السبب….انت مبقتش زي الأول يا ياسين…..بعدت اوي عني….وعن بابا
وتيته….بقيت شيفنا اعدائك…..”
+
هرب من عينيها بالقول….. “محصلش….”
+
اضافت بحرقة معاتبة…
“ومش الأيام اللي فاتت بس….انت بقالك فترة متغير من ساعة ما عرفت انها اتجوزت للمرة
التالته….”
+
“أبــرار…..”هجم عليها كالمغيب يعتصر ذراعيها بين قبضتان يداه بعنف…..
+
تألمت متاوهة وهي تنظر إليه….
“آه دراعي…..ياسين…ياسين انت بتوجعني….”
+
عقب بنبرة مبهمة…. “وانتي بتعملي إيه….”
+
حرر ذراعيها فمررت يداها عليهما وهي
تقول بعينين دامعتين…..
“انا عيزاك تفوق لنفسك….مفيش حد هيحبك
قدنا….بابا مش عدوك يا ياسين….الفلوس اللي
ادتها ليها دي مـ…..”
+
اوقفها وهو يقول بصعوبة متحشرجًا…
“كانت محتاجاها…مكنش ينفع أقولها لا….
دي أمي….”
+
قالت أبرار بحذق…..
“بس هي بتستغلك….وجوزها ده هو اللي زقها
عليك….”
+
اغلق سبل التحدث في الأمر بنبرة شاجنة تتعثر في الألم…..