خارجة من غرفة الجلوس لحق بها وهو يديرها إليه…..
“راحه فين….هو الدخول زي الخروج….”
+
بلعت ريقها متوجسة….. “قصدك إيه…..”
+
سالها باهتمام مبهمًا…..
“ابوكي قال عليا نمرود….وانتي كان ردك
إيه مصدقاه ؟!…..”
+
نظرت الى وجهه القريب منها وعيناه التي
تحاصرها في دوامة تدور بها….قالت
بتقريع….
+
“هتفرق اصدقه ولا لا….كل حاجة بتكلم
عن نفسها واخرهم الهانم اللي لسه خارجة
من عندك….”
+
وامام سِعة عينيها السوداء أجاب
موضحًا…
“ميار كانت جايه زيارة لحد قريب من
هنا وعدت عليا تطمن…..”
+
قالت بنبرة هازئة….
“ليه تطمن… بطلع في الروح وانا مش
واخده بالي !….”
+
جز على أسنانه بقلة صبر…
“لسانك عايز قصه….”
+
قربت وجهها منه منفعلة….
“وانت مبرراتك مايعة زي البنات اللي تعرفهم….”
+
أبتسم بصلف قائلا…..
“وانتي تعرفي إيه عن المياعه…ومركزة
ليه معايا ؟!…”
+
بنفس الأسلوب قارعته…
“وانت كمان ليه مهتم برأيي فيك….”
+
أدار وجهه بعيدًا عنها ودنَّ الصمت للحظات
فرأى العلبة التي جلبتها له بالقرب منه على
سطح الطاولة…..
+
اخذها ثم فتحها وبدا في أكل الشطيرة
على ثلاث قضمات !….
+
وامام نظراتها المشتعلة بالبغض نحوه…..قال