+
صرخت الفتاة وهي تحاول ان تخلص نفسها
من بين يدي تلك الصغيرة المتوحشة…
+
بالفعل كانت أمام عينا الفتاة مجرد مراهقة صغيرة طائشة بينما هي تكبرها بعدة
اعوام….
+
صاحت الفتاة مستغيثه بالم…
+
“الحقني يا ياسين…. ابعدها عني آآه….”
+
وقعت الفتاة أرضًا وأبرار فوقها تجذبها من
شعرها فـفعلت الفتاة مثلها مدافعها عن
نفسها….
+
سألتها أبرار بوجهٍ مربد
غضبًا….
“كنتوا بتعملوا إيه بظبط…”
+
“وفين أهلك انتي أفهم….”
+
ردت الفتاة عليها صارخة بتعالٍ….
“وانتي مالك يابتاعه انتي حاشره نفسك
بينا ليه انتي مين أصلا ؟!.. ”
+
اقترب ياسين منهن وجذب أبرار يبعدها عن الفتاة ثم ساعدها على النهوض ووقف
بينهن حائل يقول…
“ميار…..روحي دلوقتي….هبقا اكلمك في
التلفون…..”
+
قالت ميار بصدمة وهي ترجع شعرها
المشعث للخلف….
“أروح ؟!..بعد كل اللي عملته فيا الشوارعي
دي….مين دي يا ياسين….ومحموقه اوي كده
ليه عليك….. انت خاطب ولا متجوز ؟!….”
+
وقبل ان يرد عليها قالت أبرار بسخط وهي تضبط حجابها على رأسها بشراسة…
+
“مين دي اللي تفكر تربط نفسها بواحد
في اخلاقه….غير لو واحده في أخلاقك
سيادتك يبقا ما وفق الا مجمع….”