هتف كمال شاردًا…. “الغريبة انه ساعدني….”
+
اضافت نغم بنفس النبرة المتحيرة….
+
“والاغرب انه مسرقش….طب كان اي هدفه…”
+
قالت جيداء بدهاء مفكرة….
+
“هيبان وبعدين انتي اكتفيتي بانك تشوفي
خزنة المكتب….طب ما دوري في اوضتك
يمكن يكونوا لقطوا حاجة كده ولكده…”
+
اومات نغم براسها مؤكده على الأمر فهي
لم تبحث جيدًا فلأطمئنان على والدها
أخذ منها الحائز الأكبر….
+
“جايز برضو….بس الخزنة كانت قدامهم..لو
سرقة فعلا اي اللي منعهم ؟!….”
+
قالت جيداء بحذق….
“مش معقول ضميرهم صحي…أكيد في
سبب تاني….”
+
قالت نغم متنهدة….
“أكيد المهم اني بلغت….والحكومة هتصرف
واكيد هتجيب اللي عمل كده….”
………………………………………………………..
“صدق بابا لما قال عليك نمرود…..”
+
وكانت جملتها الحانقة بمثابة عود كبريت وقع في كومة قش فندلعت النيران فجأة في
صدره وهاجت مراجله وهو ينظر إليها نظرة
اخرستها وجمدتها لبرهة فقط….
+
فقط لبرهة قبل ان تبعد عينيها عنه وتشهر اسلحتها على الشابة الواقفة بينهما……
+
ليراها في اللحظة التالية تسحبها من شعرها
بقوة أمام عينيه المصعوقة من ردة فعلها
التي كانت أسرع من غضبه نحوها…..