“إيه مين ده…. تبع العزبي ؟!….”
+
هزت رأسها بنفي فاذا كان الامر يخص شكري العزبي فهي المستهدفة الوحيدة وليس
والدها….
+
“معتقدش….”
+
سالتها جيداء بتراقب…
“حرامي مثلا…….. سرق حاجة….”
+
علت الحيرة وجهها وهي تقول…
+
“الخزنة محدش قرب منها…..بس انا بلغت البوليس وهما بيحققه في الوقعة…. وحاليا
في الفيلا بيرجعوا كاميرات المراقبة….”
+
ربتت على كتفها جيداء مواسية بالقول…
“ان شاء الله هيلاقوهم اطمني ياحبيبتي…”
+
غامت عينيها الرمادية في حزنًا دفينًا
قائلة بوهن….
“انا مبقتش عارفه اي اللي بيحصل حوليا
يا چيدا….. كل حاجة عمالة تتعقد… انا
خايفه على بابا أوي… لو جرالو حاجة انا
ممكن أموت….”
+
عادت تربت عليها قائلة بحنو
“حبيبتي ان شاء الله خير…الدكتور
مطمنكيش عنه….”
+
“لسه عنده جوا…..”
+
فور نطقها بالجملة خرج الطبيب والمساعدة فاقتربت منه نغم تسأل بلهفة وخوف…
+
“خير يادكتور؟…..طمني؟….”
+
اخبرها الطبيب بشكلًا عملي عن المضاعفات
الصحية التي طرأت ثم ختم الحديث بالقول
المطمئن….
+
“بس الحمدلله هو بقا أحسن حاليا…..تقدري تشوفيه….وتطمني عليه….”
+
أبتعد الطبيب بينما ولجت نغم لداخل الغرفة تتبعها صديقتها…..