خسارته لذا اكتفى بسرقة هذا الخاتم
الثمين بعد ان رآه في علبةٍ على طاولة
الزينة….اخذه في لمح البصر من العلبة
وحرص على اخفاءه في مكانًا لن تصل
إليه يد أيوب….
+
فهو على دراية كاملة ان أول شيءٍ سيفعله أيوب هو تفتيشه قبل الخروج…..
+
لا بأس في سرقة حمل صغير من قطيع
كبير لن يؤثر على أصحاب البيت؟!…
+
غافلا هو عن التشبيه الذي ألقاه فـربما هذا
الحمل الصغير الاغلى بين كل القطيع !….
+
وضع سلامة الخاتم في جيب بنطالة عائدًا
الى البيت بجسد مجهد ورأسه يتفاقم
من كثرة الصداع….
……………………………………………………..
تقف أمام غرفة الفحص رماديتيها مثبته على
الباب المغلق بخوف يستوطن قلبها واعصابها
كلها في حالة إنهيار بعد ان وصلت للبيت
ورأت الباب مفتوع على مصرعية عندها صعدت الدرج تنادي على والدها بهلع حتى
وجدته على الفراش فاقدًا للوعي…..
+
حينها ابلغت سيارة الاسعاف وتم نقلة لأحد
المشافي التابعة لحالته الصحية…..
+
أتت عليها صديقتها جيداء بقلق مقتربة
منها….
“اي يانغم خير؟…. مالوا انكل؟…”
+
قالت بنبرة باهته….
“بيقول ان في حد اتهجم على البيت….”
+
هتفت جيداء بصدمة….