+
هتف بأسف…..
“الشيطان لعب بيا….وغلط وعايزك تسامحني….”
+
رفض أيوب بنظرة غاضبة….
“متحولش يا سلامة….انا لا بقيت بثق فيك
ولا بقيت عايز اصاحب واحد زيك….”
+
ثم أضاف بنبرة شاجنة….
“انا كنت بكمل اللي أبويا كان بيعملوا معاك…
بس لو الحاج عبد العظيم كان عايش وشاف
إيدك بتطول تاني على حاجات غيرك….كان
قطعها…..وسامحك…..”
+
“انا بقا لا هقطع إيدك ولا هسامحك…انت
إدرى بمصلحتك…..وانا كمان مصلحتي
بعيد عن واحد زيك……..”
+
سار أيوب مبتعدًا عنه ثم استقلّ السيارة وانطلق بها امام عينا سلامة اليائستان الندمتان على خسارة صديق العمر….
+
قد سار خلف هواه متشبث بالسهل الممتنع
ولم يحسب للعواقب…..
+
صدح الهاتف الخاص به فتح الخط ودون مقدمات صاح بنبرة حانقة مُستاءة…
+
“المصلحة باظت ياذكي….أيوب قطع عليا
من قبل حتى ما ادخل الفيلا…..”
+
استمع للطرف الاخر الذي يبدو عليه عدم
التصديق…..فعاد سلامة يهدر بغيظ…
+
“وانا هكدب عليك ليه ياجدع….بقولك أيوب
قطع عليا….مدخلتش ولا شوفتها من جوا حتى عامله إزاي…..”
+
ثم تابع واجمًا..
“أخرس بقا بسببك خسرت أيوب….ويمكن
أكون خسرت نفسي….”
+
سمع من الطرف الآخر كلماتٍ ساخرة ملأت