+
سأله سلامة وهو يقف…. “يعني إيه ؟!..”
+
التوى فك أيوب بسخط….
“وليك عين تسأل كمان….يعني انت من طريق
وانا من طريق وكفاية لحد كده خلصت…”
+
هدر سلامة منفعلا….
“ولما هي خلصت مسبتنيش أكمل اللي
جت عشان ليه….”
2
بمقارعة أجابه أيوب….
“عشان الراجل شافني ياحدق…واي حاجة هتلقطها هتاخد انا في الرجلين….”
+
“وتفتكر بقا هو مش هيبلغ عننا….”
+
أجابه أيوب بنظرة محتدة….
“هيبلغ أكيد….بس مفيش حاجة اتسرقت…يبقا
مفيش جريمة….فهمت…”
+
حاول سلامة الإعتذار…
“أيوب…..انا غلط بس اوعـ…..”
+
بتر أيوب الحديث بنظرة غير متهاونة
كـرصاصة قاتلة…
+
“اقطم على الحوار…. انتهت…انت بتحرق
على الفاضي….”
+
“سبني في فقري وفي المخروبة اللي شغال
فيها وخليك انت في حياتك اللي اختارتها
الله يسهلك……”
+
ذكره بالحديث الذي القاه على مسامعه بمنتهى
الغباء متحالف مع شيطانه في عدم الحفاظ
على اي شيءٍ نظيف في حياته !…
+
وأيوب كان الشيء الوحيد والاخير عنده !…
+
حاول سلامة مبررًا الذنب بأخر….
“يــا أيوب…..انا كنت مضطر…..انا نفسي
أسافر….نفسي يكون معايا فلوس ياجدع
امتع نفسي بالدنيا زي بقيت الناس…هو
حرام….”
2
رد أيوب قانطًا….
“الحرام انك تستسهل الطريق وتلجأ للحرام..”