الجنايني اللي شغال معاهم من سنين مسافر يومين عند أهله في البلد… والشغالة بتيجي بنهار وبتمشي على الساعة عشرة بليل….
والممرضة كمان مش بتبات في الفيلا آخرها الساعة حداشر وتروح والراجل الكبير بينام من الساعة تسعة…..يعني المكان فاضي وده انسب وقت نخلص…..”
+
“كلمني ورساني على الدور….وعرف ياخد من الممرضة كل المعلومات اللي عايزها من غير
ما تشك في حاجة….اصل المغفلة عمرها ما قابلته يعرفوا بعد من عن نت بس….
ومفهمها انه طيار….”
2
ضحك سلامة هازئًا بينما اظلمت عينا أيوب
أكثر فازدرد سلامة ريقة متابعًا الباقي من
الحكاية…..
+
“اتفقت اني هروح المصلحة دي النهاردة وهو
معايا….بس مردش ابن الـ….تلاقيه تقل في
الشرب ونام قتيل….انا عارفه حمار….ويمكن
يكون رماها عليا وعايز ياخد حقه ناشف
من غير ما يتلط في الحوار لا في سرقة
ولا في بيع…..”
+
صاح أيوب مزمجرًا….
“ياولاد الكلب……دا انت وهو مرتبين لكل حاجة….”
+
بتعنت هتف سلامة بجزع….
“هي مترتبه….بس انت وجودك بوظ الدنيا….
وضيع المصلحة من ايدي….”
+
لوح له أيوب بازدراء…
“بكرة تلاقي مصلحة جديدة متقلقش اللي زيك مش هيغلب…”