+
خبطت صفية على صدر ابنها عدة مرات بخفة قائلة بعدم رضا…
+
“ادخل استُر نفسك…”
1
اتسعت عينا أيوب جافلًا بينما أطرقت نغم برأسها ارضًا مبتسمة بشماتة فصححت الأم جملتها بعدما انتبهت أنها تخاطب رجلًا بطول ضلفة الباب وليست واحدة من بناتها…
3
“لحسن تبرد يا ابني…”
+
أومأ لها أيوب موافقًا وهو يدلف إلى غرفته قائلاً لنغم….
+
“شوية وراجع…”
+
قالت صفية بوجه متجهّم قليلًا…
+
“لمؤاخذة يا بنتي هروح أكمل تسوية الأكل… انتي مش غريبة….”
+
نهضت نغم تخبرها في مبادرة لطيفة…
+
“تحبي أساعدك يا طنط؟… ”
+
رمقتها صفية بنظرة مُقيِّمة لا ترى فيها سوى شابة تشعّ ثراءً وأناقة… مدللة كل شيء يأتي إليها على طبق من ذهب دون أن تعيد طلبه مرتين. سألتها صفية بشك…
+
“وإنتي بتعرفي تطبخي؟”
+
توترت نغم وظهر الحرج على وجهها وهي تقول…
+
“خفيف يعني… حاجات بسيطة.”
+
هزّت صفية رأسها عابسة بعدم رضا وهي تستدير متجهة نحو المطبخ قائلة بأمر…
+
“واضح واضح تعالي بقى قطعي بصل.”
+
فغرت نغم فمها بدهشة رافعة كف يدها أمام وجهها تنظر إلى أصابعها الطويلة وأظافرها المطلية بطلاء وردي شفاف ناعم…
+
أظافر تعتني بهنّ وكأنهنّ أحد أبنائها. عقبت وهي تستوعب ما ستقوم به بعد لحظات…