اني جيت لواحد قليل الذوق زيك….”
+
لمعة عينيه بالغضب المتقد….
+
“وانتي بقا جايه لحد هنا عشان تسمعيني الكلمتين دول….”
+
رفعت راسها بشموخ قائلة بكبرياء….
+
“والله انا جيت هنا مضطرة…ومغصوبة
كمان… ”
+
سالها أيوب بتهكم….
+
“ومين اللي غصب على نغم هانم اللي الكون كله بيدور حوليها….”
+
بصدرٍ يحترق بالغيظ صاحت….
+
“حقيقي انت أسلوبك لا يطاق..”
+
قابل كلماتها بنظرة مستهينة….
+
“والله هو ده الأسلوب اللي يليق بيكي….”
1
وقبل أن تتفوّه بحرف سمعت صوت والدته تقترب منهما تسأل بقلق…
+
“بتزعق مع مين يا أيوب؟… ”
+
ظهرت صفية من خلف ابنها وقد انتابها القلق فور رؤيتها لنغم مما جعلها تهتف وهي تتشبّث بذراعه برهبة….
+
“في إيه يا بنتي…. أيوب عامل إيه تاني؟”
+
ابتسم أيوب وهو يربت على كفّ والدته المتعلّق بذراعه…
+
“مفيش حاجة يا صفصف متقلقيش…”
+
سألته والدته بعينين وجلتين…
+
“مقلقش إزاي؟… أمال الهانم جاية تاني ليه؟”
+
عقدت نغم حاجبيها تنقل نظراتها بينهما بحيرة فوالدته يبدو عليها الذعر والدهشة من وجودها…
+
دهشة كبرى وكأن ظهورها في الصورة مرةً أخرى يُعدّ حدثًا جليلًا !…
+
كادت أن تخبرها بسبب تواجدها هنا لكن