4
عادت الشفتان تتحركان بهمسات مغوية كأنها تُقبّل الكلمات قبل أن تنطقها حتى يكون السحر الخالص فيهما و أكثر فاعلية مع نظرات عينيها الكحيلتين الجميلتين…
1
“قولتلك قبل كده إن مقامك كبير عندي أوي
يا شيخ صالح… مش مصدق؟”
+
أخرج نفسًا خشنًا من صدر يموج بالعديد من المشاعر العنيفة وهو يأمرها بصوت عميق….
+
“اثبتيلي إن مقامي كبير عندك… وبلاش تكحّلي عينيكي تاني.”
13
شهقت بدهشة ورفعت عينيها إليه أكثر بتساؤل…
+
“ليه؟!…… مالُه الكحل؟!”
1
أجابتها عيناه الخضراوان بصراحة مطلقة جعلتها تتورد بينما قلبها يخفق بجنون يكاد يقفز من بين أضلعها أمامه…
1
“أوامرك يا شيخ…”
+
انساب صوتها الأنثوي بوداعة تنصاع لأمره بينما هو شعر بأن الكلمتين لهما مذاق الشهد… فبلع ريقه شاعرًا بحرارة تجتاح جسده فأبعد عينيه عنها بضيق من نفسه….
2
ثم بعد لحظة صمت سالها صالح متجنبًا النظر
إليها…..
+
“سامحتي أبرار…..”
+
قالت شروق بنفس سمحة….
+
“أيوا طبعا….يكفي انها جت لحد عندي ورضتني….
+
ثم اضافت باعجاب لا تعلم انها تلامس وترًا حيًا فيه ظن انه دفنه على مر السنوات….
+
“تعرف هي معاها حق تغير عليك….لو كان في حياتي راجل زيك….كنت هعمل اكتر من كده..”