+
“إنت بتتحكم فيا بصفتك إيه؟!… مين إنت علشان تشتري وتبيع فيا؟!”
+
اقترب منها عدة خطوات ينظر إليها كجبلٍ شامخ يطل عليها ليقول….
+
“أنا لا بشتري ولا ببيع. شكلك ناسية إني قولتلك طالما قاعدة في البيت ده يبقى بشروطي.”
+
ثم ذكرها بمنتهى القسوة….
+
“وتبعدي عن بنتي وابن أخويا.”
+
لمحة من الحزن طلت من عينيها وانعكست بخطوط عريضة على وجهها فقالت مبهوتة…
+
“هو أنا وباء؟!…. خايف عليهم مني أنا
بعتبرهم زي ولادي… ”
+
رفض بنظرة لا تلين…
+
“إنتي أصغر من إنهم يبقوا ولادك.”
+
سألته بسخرية مريرة…
+
“أعتبره مدح؟… ولا ذم؟”
+
ردّ صالح بنبرة خشنة…
+
“اعتبريه تحذير واللي شوفته ما يتكررش تاني.”
+
قالت شروق بصوت متحشرج…
+
“إنت بتسيء الظن فيا.”
+
هزّ رأسه قائلًا باتزان جاد…
+
“لو فيه سوء ظن من ناحيتي صدقيني ما كنتش هقف أتكلم معاكي كده.”
+
“لدرجادي؟!”
+
رد عليها بصوت أجش بنبرة حامية…
+
“زي ما إنتي ست حرة… أنا كمان راجل حر ومقبلش أقعد ست في بيتي وأنا شاكك في أخلاقها. كلامي معاكي نصيحة… وتحذير.”
+
زمت فمها وأبعدت عينيها عنه قائلة بجفاء..
+
“كده كده…رمضان فاضل عليه كام يوم…”
+
ردّ من باب الذوق وهو لا يفهم مغزى حديثها