+
“خير ؟… ”
+
لم يجد فائدة من الصمت والنظرات التي تشنّها عليه بحربٍ قادمة فأعطاها سببًا للاندلاع بهذه الكلمة البسيطة المستفزّة لأعصابها…
+
“إيه لازمة نظراتك وكلامك اللي قولته في المدخل تحت وإحنا واقفين؟… تقصد إيه؟”
+
“قصدي وصلك… عشان كده واقفة قدامي وبتعاتبيني وكأن معاكي كل الحق…”
+
ردّ عليها صالح وعيناه لا تحيدان عنها تكادان تغرقانها في جحيم غضبه…
+
لم لا يغضّ بصره عنها؟!… إنها تستفزّ كل ذرة رجولة داخله…امرأة جامحة صعبة الترويض…
+
بريّة… امرأة بريّة… إنه الوصف المثالي لها !..
+
قالت شروق بغضب…
+
“طبعًا معايا كل الحق !… غلط في إيه.؟! أنا عشان أستحق نظرتك وكلامك ده؟!”
+
ردّ بنبرة خافتة لكن في باطنها عنف لا تخطئه الآذان….
+
“غلطك إنك سمحتي ليه يدخل يقعد عندك… في شقتك….”
1
وضعت يدها على خصرها بغيظ متمايلة بأنوثة وافتتان…
+
“سلامة النظر ماخدتش بالك إن بنتك كمان كانت معاه ؟!”
5
زجرها بنظرة خاطفة حادّة…
+
“اقفي عدل.”
5
وبالفعل اعتدلت في وقفتها بخوف منه وهي تعض على لسانها بضيق….
1
ثم رد على جملتها قائلًا بحزم…
+
“بنتي أو غير بنتي… ما ينفعش راجل غريب يدخل عندك… لأي سبب.”
+
أطلت نار جامحة من عينيها وهي تصيح..