حتى تحية…
+
“إنت كنت هنا بتعمل إيه؟”
+
انكمشت ملامح شروق عابسة نظرته تحوي اتهامًا صريحًا. ألا يرى ابنته برفقته وقد
خرجا كما دخلا ؟! هذا السؤال مهين…
+
والإهانة تُلقى عليها هي وحدها….كيف يجرؤ الشيخ أن يرميها بالباطل بسؤال كهذا أو بنظرة كتلك ؟!…
+
تحدثت أبرار ترفع الحرج عن الجميع…
+
“أنا كنت عندها يا بابا… بعتذر لها وخليت ياسين ييجي معايا… يراضينا على بعض.”
+
تجهم صالح قائلًا بصرامة واضحة….
+
“بس ما يصحش يدخل شقتها.”
+
هذه المرّة رفعت شروق حاجبها للأعلى بضجر والغضب شررٍ يتطاير من عينيها البنيّتين كعيون الغزلان لكن الغضب فيها الآن وحشٌ كاسر يودّ الهجوم فورًا…
+
قالت أبرار محاولة كسر الجو المشحون…
+
“وايه المشكلة يابابا…..ما أنا معاه.”
+
هتف صالح بأمرٍ قاطع…
+
“ما تتكررش تاني… سامع يا ياسين؟.. ”
+
خصّ ياسين بهذا الأمر رافعًا إصبعه بحدة ونظرة غاضبة تلمع بتملك لا يفهمه سوى الرجال…
2
ابتسم ياسين وهو يرى أول شرارة حبّ من عمّه نحو امرأةٍ تختلف عنه اختلاف السماء عن الأرض. ومع ذلك كان انجذابهما لبعضهما كالمغناطيس…
1
انجذابٌ صنع هالةً خاصة يُمتع بها عيناه الآن باستمتاع وتسلية !…