+
“ياريت… بس هي ترضى…” نظرت إلى أبرار التي زمت فمها قائلة بجفاء…
+
“بصراحة كل صحابي من سني… أول مرة أصاحب واحدة أكبر مني بتلاتاشر سنة…”
+
ضحك ياسين وشاركته شروق الضحك قائلة بنبرة ناعمة مغوية…
+
“آه منك يا دبش… جربي ياختي مش هتخسري حاجة… يمكن تحبي صحوبيتي وقعدتي وأبقى أنا بصاحبك كلهم…”
+
أومأت أبرار واجمة والتردد يعلو نظراتها
+
“ربنا يسهل…”
+
عندما خرجا من الشقة معًا كما دخلا ودّعتهما شروق عند الباب بابتسامة حنونة ودودة وقد غمرها شعور بالارتياح والسلام بعدما طُويت صفحة الخصام وانتهى الخلاف بينهما ولو مؤقتًا فهي لا تعرف نوايا أبرار نحوها…
+
رغم أنها تشعر بان هذه الأبرار أنقى وألطف مما تُظهره وأنّ النزاع ليس إلا غيرة على والدها… ويحق لها لا تلومها إطلاقًا. فمن يمتلك رجلًا مثل صالح الشافعي بأي صفة كانت يجب أن يحتفظ به كما يُحفظ
القلب بين الضلوع !….
+
وعلى سيرة صالح الشافعي… يتسلل عطر العود القوي إلى أنفها هل تتوهم؟… أم أنه
حضر سامعًا همساتها؟!…
+
ارتبكت وهي ترفع عينيها لتراه يدخل من الباب وقد توقف بعد خطوتين منتبهًا لوجود الجميع أمام شقتها.
+
انعقد حاجباه وقست تعابير وجهه بخشونة وهو ينظر إلى ياسين سائلاً دون أن يُلقي