اخاها فقط ! وكم يحرقه هذا على جمار الانتظار…
+
ردت عليها أبرار بوجوم…
+
“هفكر في نصيحتك حاضر… وأنا آسفة لو تصرفت بطيش معاكي… شيطاني غلبني وقتها…”
+
ابتسمت شروق في وجهها بوجه سمح
صافٍ….
+
“أنا مسمحاكي يا ستي… وأنا اللي هبوس راسك كمان…”
+
اقتربت شروق منها وقبّلت رأسها بالفعل
فزاد الاختناق في صدر أبرار والحرج من كونها الظالمة الجبارة هنا…
+
لفت شروق ذراعها حول كتف أبرار التي نظرت إليها دون تعليق تتأمّل هذه المرأة اليافعة بالأنوثة والجمال… عيونها في
جمال الغزلان وفي طبيعة البرّية…
+
كانت تقف بجوارها تشبه الطفلة فهي تفوقها طولًا وأنوثة ناضجة… ناضحة حتى الكمال
المغيظ…
+
بينما هي تشبه الطفلة بقامتها القصيرة وجسدها النحيل ووجهها الصغير بملامح تجمع بين الطفولة المتشبثة بها والأنوثة المداعبة لها… مزيج تكرهه…
+
مزيج رائع جذّاب في عينين من يطالعها الآن بإعجاب صارخ وكأنه لا يرى في العالم سواها…
+
قالت شروق وهي تمرر يدها على كتف أبرار بمحبة…
+
“والله أنا بعزك وكان نفسي أوي نكون
صحاب بس إنتي اللي بدأتيها معايا غلط…”
+
تدخل ياسين قائلاً…
+
“إنتو فيها ممكن تبقوا صحاب…”