رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

جادلتها أبرار بمنتهى الجسارة..

+

“مش هاعترف غير لما تثبتي حسن نيتك من ناحيتي وإنك مش ناوية على حاجة من ناحية أبويا…”

+

بلعت شروق ريقها والغصة تكاد تشطر حلقها نصفين على ذِكر الشيخ وعلاقتها به… علاقة لم تتخطَّ حدود قلبها هي !…

+

ومع ذلك تكلمت بجدية تقنع بها نفسها…

+

“أبوكي بالنسبالي الشيخ صالح ابن الست اللي مدت إيدها ليا بعد ما الكل اتخلى عني…

+

أبوكي راجل محترم ومتدين وبيعرف ربنا… ويبختك بيه… ولو ده كان أبويا أو أخويا كنت هاكل بأسناني أي واحده تقرب منه… مش 

بلوم عليكي…”

+

ظهر الارتباك جليًا على وجه أبرار التي بهتت وجفلت متبادلة النظرات مع ياسين ببعض الحرج…

+

ثم استرسلت شروق تقول بعطف لم تقدر

على إخفائه..

+

“بس هقولك النصيحة دي… مش عشاني أنا أصلًا قريب أوي همشي وأريحك من وجودي اللي عاملك القلق ده كله…

+

زي ما بتحبي نفسك أوي كده حبي أبوكي واتمني له الخير مع واحدة تستاهله… مش شرط تعوض مكان أمك بس تملى الفراغ اللي سبته في حياته… هو من حقه يعيش زي ما إنتي كمان من حقك تعيشي وتبني حياتك مع صاحب النصيب…”

1

نظرت إلى ياسين تعنيه بالحديث فاندهش من كونه مفضوحًا هكذا أمام الغرباء بينما صاحبة الشأن لا ترى في علاقتهما أبعادًا… فهو اخاها  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top