+
“عامةً متزعليش سواء تفاهم وعدّى…”
+
على وجه شروق ارتسم تعبير الحنق فعقّبت بازدراء…
+
“سواء تفاهم؟!…إزاي ده إنتي اتهمتيني إني ضربتك…”
+
قالت أبرار مشددة على حروفها…
+
“ما إنتي مسكتي دراعي وهددتيني إنك هتكسريه…”
+
قارعتها شروق بنفس الشدة…
+
“عشان إيدك طولت…. وأنا مش صغيرة…”
+
تدخّل ياسين يقول بملاطفة…
+
“حقك عليّا يا أم ملك… أبرار لسه صغيرة اعتبريها زي بنتك…”
+
بملء شدقيها عقبت أبرار باستنكار رافضة…
+
“بنتها مين إنت كمان!… أنا مفيش حد زي أمي…”
+
قالت شروق بنظرة معاتبة…
+
“وأنا مش جاية هنا آخد مكان أمك… طلعي الأوهام دي من دماغك…”
+
تبرمت أبرار…
+
“مش لما تطلعيها إنتي الأول…”
+
ارتبكت شروق داخليًا وكأن الكلمات صفعة قلبها قبل روحها فقالت باحتجاج…
+
“شايف قلة أدبها ؟!”
+
تأفف ياسين يحاول إنهاء النزاع قدر المستطاع…
1
“ما خلاص بقى يا أبرار إحنا جايين نحلها
ولا نعقدها أكتر؟”
+
سحبت أبرار نفسًا طويلاً تخفف من حدتها
وهي تنظر إلى شروق بصبر
+
“ماشي… هفترض إني ظلماكي، وإن مفيش حاجة في نيتك من ناحية أبويا… وإن اللي عملته غلط…”
+
عقبت شروق بدهشة منزعجة…
+
“هتفترضي إن اللي عملتيه غلط؟! إنتي مش معترفة بقى؟!”