+
قالت بلهجة حانقة…
+
“إنت وصلك اللي عملته أبرار يا ياسين وأنت مش موجود ؟”
+
عبارة شروق الغاضبة التي تحمل شكوى فجّرت فيضًا من المشاعر في صدره وكأنها تشكو له من زوجته العنيدة !…
+
مالت شفتا ياسين في ابتسامة شاردة ثم اتسعت مع تدفّق المشاعر في قلبه… اتساعٌ أصاب شروق بالريبة نحوه فتراجعت في مقعدها بحذر تتساءل بنظراتها نحو أبرار عمّا يحدث معه لكن الأخيرة هزّت كتفيها قائلة بوجوم….
7
“يمكن تأثير قلة النوم…”
+
خبطت أبرار على كتفه بخفّة سائلة
+
“إنت روحت فين؟… ”
+
هز ياسين رأسه بعنف كمن يفيق من حالة نشوة تلبّسته ثم نظر إلى شروق بجدية وقال
+
“اللي عملته… أنا مغلطها فيه عشان كده نزلت أراضيكي… ”
+
سألتها شروق بشك….
+
“من نفسها؟!…. واضح إنك غاصب عليها…”
+
هز ياسين رأسه قائلاً بمداهنة…
+
“لأ دي قعدت تتحايل عليا… لازم أُصالحها. يا ياسين أنا غلط في حقها يا ياسين… خليك وصلت خير بينا يا ياسين… ساعتين بتتحايل عليا لحد ما رضيت ونزلت معاها…”
+
سألها دون النظر إليها…
+
“مش حصل يا أبرار ؟!”
+
هزت رأسها بوجهٍ محتقن…
+
“محصلش…”
3
جحظت عيناه وهو ينظر إليها بقوة فابتلعت ما بحلقها وقالت بسأم….
+
“تقريبًا…”
+
ثم خصت شروق بالحديث وقالت بصعوبة…