+
لمعت عيناها بالغيرة وقالت بانزعاج…
+
“يادي النوم اللي مشاركني فيك…”
+
أشاح بوجهه عنها دون رد بينما أجاب في نفسه هامسًا بمرارة يتجرعها كل لحظة
بقربها…
+
(ما انتي لو تفتحي قلبك ليا هتشاركيني النفس اللي بتنفسه…)
2
بلع غصة مسننة في حلقه حين انتبه لاقتراب شروق منهما بكوبين من العصير وزعتهما عليهما بضيافة. فأخذ كلٌّ منهما كوبه بصمت يشربه بينما هي جلست على المقعد المجاور للأريكة تنظر إليهما بين الحين والآخر بترقّب.
+
نظر ياسين إلى أبرار بحدّة كي تبدأ بالكلام لتكسر ذلك الصمت الخانق المحرج بينهم وبالفعل بدأت بالقول…
+
“بصراحة العصير ماسخ أوي… انتوا ما عندكوش سكر ولا إيه؟”
11
أغمض ياسين عينيه بقوة جازًا على أسنانه بينما لوت شروق شفتيها وقالت بتهكم بارد
+
“أنا خليت العصير حلو زي ما طلبتي لكن لو ماسخ زي ما بتقولي فأنا أجيبلك كيس السكر قدامك تسفّيه أسهل !”
6
وضعت أبرار الكوب فارغًا بعد أن شربته ثم زمت شفتيها وقالت بمسكنة…
+
“سامع يا ياسين؟… شايفاني نملة… أنا
بتهان !. ”
3
ربّت ياسين على ذراعها قائلًا بحنو…
+
“هي ما تقصدش… طوّلي بالك… ”
+
نظرت لهم شروق بنفاد صبر وقد قررت الدخول في صلب الموضوع طالما أنهما يتلاعبان بها منذ أن وقفا أمام باب شقتها.