+
وعندما جلسا على الأريكة بجوار بعضهما قالت لهما بلباقة….
+
“هروح أعملكم حاجة تشربوها…”
+
وحين استدارت نحو المطبخ قالت أبرار من خلف ظهرها بتردد…
+
“زَوّدي السكر… بحب الحاجة حلوة…”
1
التفتت لها شروق ونظرت إليها نظرة باردة
ثم أومأت برأسها وابتعدت…
+
بينما هتف ياسين مستهجنًا…
+
“ما شوفتش في بجاحتِك…”
2
رفعت أبرار رأسها بعجرفة….
+
“ولا هتشوف… دا بيتنا أصلًا !.. ”
+
التوى فكه بسخرية لاذعة…
+
“يعني السكر اللي عندها جايباه من تموينكم؟”
+
قالت بنظرة محتدة….
+
“هي كده كده رايحة تعمل حاجة نشربها وأنا مش بحب الحاجة غير…”
+
فأكمل عنها….
+
“عسل نحل !”
+
أومأت وهي تهز كتفيها ببلادة…
+
“بظبط إيه المشكلة بقى لو قولتلها تزود السكر وبعدين تعالى هنا إحنا متفقناش إني هدخل أقعد معاها…. أنا قلت هعتذر من على الباب”
+
قست نظراته وهو يحدثها بازدراء…
+
“وانتي لما عملتي عملتك السودة كانت من على الباب؟!…. أنا عايزك تركّزي كده وتعصري على نفسك سبت لمون وتصلحيها كلمتين حلوين كده خلي الحوار ده يخلص…”
+
سألته بشفاه ممطوطة…
+
“أقولها إيه يعني؟… ”
+
تأفف ياسين بنفاد صبر…
+
“مش أنا اللي هقولك كمان… اتصرّفي وبسرعة عشان هموت وأنام !”