+
“يا ياسين…”
+
رفع إصبعه أمام وجهها وقد عيل صبره وقال بصرامة…..
+
“كلمة كمان و والله يا أبرار… هنزل وأسيبك تخبطي دماغك في اجدعها حيطة عندك…”
………………………………………………………
ضغط ياسين على زر الجرس منتظرًا بينما كانت هي تقف بجواره متململة في وقفتها ترتدي إسدال الصلاة وهو لا يزال بملابسه التي عاد بها لتوّه من العمل…
+
“بس عارف لو فتحت بُقها بكلمة والله ما هسكت لها…”
+
هتف ياسين بوجه مكفهر…
+
“إحنا جايين نصلح ولا نخرب؟ اتكي على الصبر شوية…”
+
وقبل أن تنطق أبرار عبارتها الغاضبة فُتح الباب وظهرت شروق تُلقي طرف الوشاح على كتفها. بدا الحنق والرفض واضحين في عينيها تجاه أبرار ومع ذلك التزمت الصمت والترقّب توزع نظراتها عليهما بالتساوي…
+
شاكسها ياسين بنظرة شقية…
+
“إيه الاستقبال ده يا أم ملك؟!… إنتي زعلانة مني ولا إيه؟”
+
هزّت شروق رأسها مبتسمة ببشاشة في وجه الشاب الوسيم…
+
“إنت محدش يقدر يزعل منك يا ياسين… يا ريت الناس كلها زيك.”
+
وبطرف عينيها ألقت نظرة على المعنيّة بالحديث مما جعل أبرار توشك على المغادرة لولا قبضته التي أمسك بها ذراعها… أمسك بها قبل حتى أن تتحرّك من مكانها.