+
تبادلت معه النظرات بصمت بينما عقلها يتخبّط ما بين قبول ورفض… فقال ياسين وهو يوليها ظهره…
+
“المحطة بعيدة أوي كده… لا مع نفسك بقى.”
+
تعلّقت بذراعه كطفلة ترى فيه طوق النجاة الأمل الوحيد بعد أن تخلّى الجميع عنها
وقالت بملاطفة محاولة كسب مزيد من الوقت معه…
+
“استنى بس… ومتبقاش حمقي كده يعني إيه رأيك… أبعَت لها رسالة على تليفونها… اعتذار مع قلب أبيض؟”
+
ارتفع حاجبه للأعلى مُرتابًا منها وهو يعلّق على هذا الاقتراح الرائع… روعة تصيبه في مقتله !
+
“قلب أبيض؟! بعد كل اللي عملتيه ده قلب أبيض؟!…. أمال لو كان أسود كنتي عملتي إيه فينا يا أبرار… أنا نازل أنام…..”
2
عادت تتشبّث به أكثر ويبدو أنه أحب هذه المسكة فقلبه الان يقرع كطبول الأعراس
بينما عيناه تلمعان بالعاطفة…..
+
قالت أبرار بابتسامة واسعة….
+
“استنى بس يا سينو… فكرة الرسالة حلوة… هحط قلب أخضر كمان معاها…”
+
ارتسم تعبير السخرية على وجهه وهو يعقّب بصرامة…
+
“هي المشكلة في لون القلوب اللي هتحطيها مع الرسالة؟!….. ماينفعش يا ماما… انزلي واعتذري لها وش في وش خلينا ننهي الحوار اللي خد أكبر من حجمه ده…. ”
+
بان التردد في عينيها وهي تناديه برجاء….