+
قالت بصفاقة وجه…
+
“عادي… أنا غلطانة آه ومبسوطة بالغلط اللي عملته ومش هنزل أعتذر لوحده زيها !”
+
“لا بقى… أنا تعبت….”
+
استقام ياسين واقفًا ثم توجّه نحو الباب المفتوح ينوي الخروج والنزول إلى شقته ليأخذ قسطًا من الراحة…
+
هرولت نحوه أبرار تلحق به وعندما وقفت أمامه سألته بدهشة…
+
“رايح فين يا ياسين؟!”
+
نظر إليها باستياء قائلًا بصوتٍ مرهق…
+
“رايح أنام… أنا بقالي يومين مطبق وجاي
على ملى وشي وقاعد مع سيادتك من ساعة ما دخلت البيت وبقالي تلات ساعات بتحايل عليكي وشوية وهبوس إيدك عشان توافقِي تنزلي…”
+
“بس طالما ركبة دماغك أوي كده… هاخدها من قصرها وأروح أنام.”
+
انعقد حاجباها بتساؤل هاتفه بتملك..
+
“يعني إيه تروح تنام؟!…. أنا ولا النوم؟”
+
ردّ عليها دون أن يفكر مرتين…
+
“النوم طبعًا !… متحطيش نفسك في مقارنة خسرانة…”
6
وكأنّه صفعها بردّه الفظ فقالت بسخط…
+
“النوم أحسن مني يا ياسين؟! أمال إيه أقف قُصاد الدنيا كلها علشانك…. أي كلام صح.. ”
+
هزّ رأسه نافيًا مؤكِّدًا بجدية صادقة…
+
“مش كلام فعل بدليل إني واقف معاكي لحد دلوقتي ومستني قرار معاليكي نازلة ولا المحطة الجاية؟”