+
امتقع وجه أبرار وتشنّجت الكلمات على شفتيها بحقد…
+
“وده هيحصل إزاي مع واحدة بجحة لازقة فينا بغرة…..أنا بقول أنزل أطردها تاني يمكن تحس على دمها وتغور…”
+
اتسعت مقلتا ياسين وصاح بنفاد صبر…
+
“إنتي شيطانك غلبك كده ليه؟!… ما تهدي شوية يا أبرار… ”
+
تململت بكراهية وعيناها تنفثان نارًا تحوي غلًا وغضبًا كبيرًا…
+
“محروقة منها يا ياسين…البيت كله قلب عليا علشان عيونها البجحة خطّافة الرجالة عايزة تبقى مرات أبويا؟!… ياخي ده بعدها…”
+
ثم صرخت فجأةً بشراسة…
+
“مفيش حد زي أمي… مفيش حد زي جميلة ولا حد هيعرف ياخد مكانها في البيت ده سااااااااااامع… ”
+
وضع ياسين إصبعه في أذنه يرجّها عدّة مرات بعدما آلمته بسبب صرختها المدوية الأشبه بعِرَسة تستغيث في جُحرها…
2
“أنا من كتر ما أنا سامع… هطَرِش!”
5
ثم استرسل ياسين بآخر ذرة صبرٍ متبقية لديه…..
+
“ممكن تهدي وتسمعي الكلام أنا هنزل معاكي مش هسيبك تنزلي لوحدك… اتفقنا؟”
+
هزّت رأسها بعناد وكرامتها تصرخ رفضًا..
+
“ما اتفقناش… ومش هيحصل كرامتي فوق كل حاجة…”
+
امتعض ياسين متجهمًا وقال بحنق…
+
“مافيش حد مس كرامتك اعترفي إنك غلطي مهما كانت أسبابك اللي بتسعي ليها… إنتي غلطانة يا أبرار…. “