فيهما عن البيت وعليه مقاومة هذا التعب حتى ينهي هذا الخلاف الذي أوقعت نفسها فيه بمنتهى الغباء وانقلب الجميع ضدها…
+
أشارت إلى نفسها بفمٍ مفتوح وصدمة متلبسة بغرورٍ متشابكٍ بالعناد…
+
“أنا؟… أنا أبرار صالح الشافعي؟! أنزل أعتذر
ليها…. لشروق…مين دي علشان أعتذر لها؟!”
+
جزّ ياسين على أسنانه ومال برأسه نحوها يطالعها بنظرة حادة قائلًا بجزع…
+
“هو أنا هعيد تاني؟!… نزولك ده ليه سبب علشان خططنا تنجح…”
+
ضاقت عيناها بشك وقالت متهكمة…
+
“خطة؟!…. خطت إيه؟! ده أنا عارفاك انت بتاخدني على قد عقلي… هتقف معايا أنا علشان شروق وبنتها ؟!”
1
أومأ برأسه مزمجرًا بغيظ…
+
“واقف معاكي قصاد الدنيا دي كلها يا هَبلة… اللي بقوله ده لمصلحتك.. ”
+
بملء شدقيها قالت باستنكار….
+
“لمصلحتي إني أنزل أعتذر لها يا ياسين هستفيد إيه بالله عليك…”
+
أخبرها بصوتٍ متزنٍ صبور….
+
“هتستفيدي إن الدنيا تهدى شوية من ناحيتك وجدتك وأبوك يصفوا من ناحيتك… ساعتها بقى نخطط أنا وانتي إزاي نمشيها من هنا…”
+
وعندما رأى في عينيها بعض الرضا والاقتناع تابع بصوتٍ خافت….
+
“بس من غير ما نبقى إحنا في الصورة… تمشي من نفسها…”